اطلاق خدمة السحب والافصاح
| تاريخ النشر |
2025-08-12
|
| تاريخ التطبيق |
2025-08-12
|
سلّطت الهيئة العامة للغذاء والدواء الضوء على أهمية الرضاعة الطبيعية، مؤكدةً أن فوائدها تمتد إلى كلٍ من الطفل والأم، وتعد ركيزة أساسية لصحة جسدية ونفسية متكاملة لكليهما.
وأوضحت الهيئة في حملتها التوعوية بالتزامن مع الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، الذي يوافق 1 - 7 أغسطس الجاري، أن حليب الأم يُعد الغذاء الأمثل في أشهر الحياة الأولى، إذ يعـد سهل الهضم ومناسبًا لحجم معدة الطفل، ويُعزّز كذلك المناعة بفضل الأجسام المضادة التي تنتقل من الأم، ويقلل من احتمالية الإصابة بالحساسية، والربو، والسكري، وفقر الدم.
ضبطت الهيئة العامة للغذاء والدواء منشأة تجارية لمخالفتها أنظمة استيراد وتداول المنتجات الغذائية، انطلاقًا من مسؤوليتها النظامية في حماية صحة المستهلك وتعزيز سلامة الغذاء في المملكة.
ورصدت "الهيئة" قيام المنشأة بإدخال أصناف غذائية (بيض مائدة) غير مصرح باستيرادها، واردة من بلد محظور الاستيراد منه، حيث جرى إخفاؤها ضمن إرساليات لم يُفصح عنها رسميًا، وهو ما يُعدّ مخالفًا للأنظمة.
نظَّمت الهيئة العامة للغذاء والدواء، اليوم، ورشة عمل بعنوان "الشخص المسؤول في المنشآت الغذائية"، وذلك بالتعاون مع غرفة القصيم، ضمن جهود الهيئة لتعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية، ورفع مستوى الالتزام بالأنظمة واللوائح ذات العلاقة.
وتناولت الورشة محاور عدَّة، أبرزها أهمية دور مسؤول سلامة الغذاء في تعزيز الرقابة الذاتية داخل المنشآت، وضرورة تأهيله لتحديد المخاطر، وتطبيق الإجراءات التصحيحية، إضافة إلى دوره في الالتزام بأنظمة الجودة، والإبلاغ الفوري، ومتابعة التحديثات التنظيمية كحلقة وصل بين المنشأة والهيئة.
رصدت الفرق الرقابية التابعة للهيئة العامة للغذاء والدواء وبالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، عددًا من المخالفات المتعلقة بسلامة وجودة الأغذية, ضمن جولاتها المستمرة على المنشآت الغذائية، بهدف تعزيز الرقابة الاستباقية والحد من أي ممارسات تؤدي إلى التلوث أو التسمم الغذائي.
وأسفرت الجولات عن ضبط أكثر من طنّين من الأغذية مجهولة المصدر، إلى جانب إتلاف نحو 200 كجم من المنتجات الفاسدة غير الصالحة للاستهلاك الآدمي, ورُصدت كميات كبيرة من المواد الغذائية المخزنة في ظروف غير مطابقة للاشتراطات والمعايير الصحية في موقع سكني تديره عمالة وافدة، وجرى ضبطهم واستكمال الإجراءات النظامية بحقهم.
عيّنت منظمة الصحة العالمية (WHO) الهيئة العامة للغذاء الدواء مركزًا تعاونيًا في مجال التغذية بإقليم شرق المتوسط الذي يضم 22 دولة، وذلك تقديرًا للجهود والأدوار التي تقوم بها لتنفيذ وتطبيق السياسات التغذوية التي تعزز من جودة الحياة والصحة العامة وتحد من انتشار الأمراض المزمنة.